الخلاصة

 

دراسة تحليليّة لتوجّهات
علم الوجود الإنسانيّ والقيمة المعرفيّة في النّظام الإداري الحديث للحكومة

محمّدرضا رحيمي

الخلاصة

إنّ النظام الإداري الحديث للحكومة يعدّ حلاً للنّقص الموجود في النّظام التقليديّ لإدارة الحكومة الدولتي، حيث يقوم على أساس التوجّه إلى أصول علم الوجود الإنساني والمبادئ المستوحاة من نظريّة الانتخاب العقلانيّ، وقد أدّى إلى خلق تغييراتٍ هامّةٍ في هذا المضمار. فبعد النّجاح الباهر الذي حقّقته إدارة القطاع الخاصّ في حل المشاكل الطبقيّة، اعتبر المتخصّصون في مجال إدارة البلاد أنّ هدف القطاع الخاصّ هو نفس هدف إدارة الدولة وأُصولها. وهذا النّجاح قد تمخّض عن نتائج غير واقعيّةٍ في الإدارة الحديثة للبلاد، حيث تسبّب في خلق فسادٍ إداريٍّ وبالتّالي أُعرض عن إجرائه. ويثبت الكاتب في هذه المقالة أنّ السبّب الأساسيّ في عدم نجاعة هذا الأُسلوب هو رؤية الحكومة الحديثة إلى حقيقة الإنسان وطبيعة شخصيّته والأهداف الكامنة في ذاته، وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ وصفي وبالاعتماد على أُصول علم الوجود الإنسانيّ والقيمة الحقيقيّة لشخصيّة الإنسان.

مفردات البحث: الإدارة الحديثة للحكومة، توجّهات علم الوجود الإنساني، القيمة المعرفيّة، تبعيّة السلوك للعقيدة.

 

 

دَور الحوزة العلميّة في برمجة النظام الثقافيّ للحكومة الإسلاميّة في إيران

محمّدحسين الجعفريّ

الخلاصة

إنّ موضوع برمجة النظام الثقافيّ يعدّ أحد الأبحاث الهامّة على المستوى العلميّ. أمّا أهمّ العوامل المؤثّرة في هذا البرنامج هي: الحكومة، المنظّمات السياسيّة، المنظّمات غير السياسيّة، النّخبة، عامّة الشّعب. وكذلك يمكن تقسيم الثقافة إلى أربعة مستوياتٍ، هي: العقائد، الأُصول، السلوك، المثُل. واستناداً إلى الأُصول العقائديّة في نظام الحكم في الجمهوريّة الإسلاميّة، فإنّ البرمجة الثقافيّة لها دورٌ أساسيّ لا يُنكر، كما أنّ للحوزة العلميّة دوراً هامّاً في البرنامج الثقافيّ للحكومة الإسلاميّة. ويقوم الكاتب في هذه المقالة بدراسة الدّور الذي تعلبه الحوزة العلميّة في النظام الثقافيّ للبلاد سواء في الوقت الراهن أم من ناحية الوضع المرتقب، وقد أثبت أنّ المؤثّرات الحاليّة على برامج الحكومة الثقافيّة من قبل الحوزة العلميّة تتمحور حول نشاطات الشخصيّات الاعتباريّة من مؤسّسات ومنظّمات حيث إنّ تأثيرها بالغٌ للغاية. ولكن الوضع المرتقب والذي يُطمح إليه يجب أن يكون أكثر ممّا هو عليه كون الحوزة العلميّة مؤسّسة مستقلّة ولها نشاطات على جميع المستويات.

مفردات البحث: البرمجة الثقافيّة، الحكومة، الحوزة العلميّة.

 

 

الدّراسات المستقبليّة، ضرورة لمستقبل للدّراسات الثقافيّة و العلميّة

محسن منطقي

الخلاصة

إنّ السّرعة الفائقة في التغييرات التي تطرأ على الدّراسات العلميّة في شتّى المجالات الاجتماعيّة والثقافيّة وغيرها، قد جعلت المؤسّسات الثقافيّة والمراكز العلميّة تواجه أزمةً جديدةً. فالمسؤولون عن تلك المراكز كانوا سابقاً يديرونها بأُسلوبٍ تقليديٍّ وباستراتيجيّةٍ خاصّةٍ واستطاعوا من خلال هذا النوع من الإدارة السيطرة على كلّ تغييرٍ يطرأ آنذاك. ولكن اليوم وبعد رواج ظواهر جديدةٍ وتغييراتٍ متلاحقةٍ، فإنّ الأُسلوب التقليديّ في الإدارة أصبح غير ناجعٍ ولا يتمخّض عنه سوى الخسائر. ولحلّ هذه الأزمة، يمكن الاعتماد على موضوع الدّاراسات المستقبليّة التي من شأنها الأخذ بيد هذه المنظّمات العلميّة وحلحلة مشاكلها. فمن خلال هذه الدّراسات يتسنّى للمسؤول عن مركزٍ علميٍّ دراسة وتحليل مختلف الأحداث والتهيّؤ لها باتّباع منهجٍ إبداعيٍّ بمهارةٍ عاليةٍ. ويمكن تقسيم النّظرة المستقبليّة إلى مستقبلٍ محتملٍ ومستقبلٍ ممكنٍ ومستقبلٍ مطلوبٍ، إذ يمكن من خلالها فتح أُفقٍ مستقبليٍّ مشرقٍ للمسؤولين لإقرار سياساتٍ متنوّعةٍ تنتشل مؤسّستهم العلميّة من تلاطم الأزمات وتُحسّن مستوى إدارتهم. وقد اتّبع الكاتب في هذه المقالة أُسلوباً تحليليّاً نظريّاً بغية بيان المفاهيم الأساسيّة للدّراسة المستقبليّة ومراحل نموّها وكذلك اختلافها عمّا ماثلها من مفاهيم.

مفردات البحث: الدّراسة المستقبليّة، النّظرة المستقبليّة، البرمجة والتخطيط، السيناريو.

 

 

القيادة المـُثلى، حقيقتها ونقدها

محمّدمهدي نادري

الخلاصة

تعدّ قضيّة الإدارة المـُثلى من المواضيع الحسّاسة التي تحظى باهتمام الأوساط العلميّة، وقد طُرحت في بادئ الأمر أواخر عقد الثمانينيّات من القرن العشرين من قِبل صندوق النّقد الدّوليّ. فهذا الصّندوق وبعد فشله في تطبيق سياساته في بعض البلدان وعدم نجاحه في إصلاحها، أدرك أنّ أحد أسباب فشله هو عدم شرعيّة حكومات هذه البلدان وعجزها عن تنفيذ برامجه وعدم اتّخاذها سياساتٍ اقتصاديّةً انفتاحيّةً. لذلك فإنّ تطبيق سياساته وبرامجه لا بدّ وأنّ يكون في بلدٍ لا تقوده هكذا نوع من الحكومات، وهذا الأمر في الواقع هو أوّل مرحلةٍ في طرح نظريّة (القيادة المـُثلى). وفي عام 1996م قدّم صندوق التنميّة العالميّ تقريراً تحت عنوان (من البرنامج إلى السّوق) أشار فيه إلى هذه القضيّة، وفي تقريره عام 1997م الذي حمل عنوان (دَور الحكومة في العالم المتجّه نحو التغيير) أشار كذلك إليها وطرح هذا التساؤل أنّه كيف يتمّ تحقّق مفهوم (القيادة المـُثلى). والحقيقة أنّه مهما كان العامل الاقتصاديّ مؤثّراً في ظهور هذه النظريّة، لكن لا يمكن غضّ النّظر عن دَور الحكومة وصلتها بها، وما نراه اليوم من مبدأ الحكومة المـُثلى هو في الحقيقة يتمحور حول الأُسس التالية: تلبية المتطلّبات، حريّة الرأي، الاستقرار السّياسيّ، نبذ العنف، تأثير الحكومة، طريقة التنظيم، سيادة القانون، السّيطرة على الفساد.

مفردات البحث: القيادة، القيادة المـُثلى، مؤشّرات القيادة المـُثلى، التوجّهات العامّة حول دور القيادة المـُثلى.

 

 

حدود السُّلطة في الثّقافة المهدويّة

وحيد عوقي

الخلاصة

لو أردنا معرفة الاختلافات الثقافيّة بين شتّى المجتمعات، فلا بدّ من معرفة بعض القضايا المشتركة بينها، وقد حاول علماء الاجتماع تشخيص هذه المشتركات عن طريق استدلالاتٍ نظريّةٍ وتجارب ميدانيّةٍ ودراساتٍ إحصائيّةٍ. وقد أشارت نتائج هذه الدّراسة إلى طرح نظريّاتٍ في بعض المجالات الثقافيّة، وأهمّ الدّراسات في هذا المضمار تتمحور حول اتّباع نموذج هوفستيد في تشخيص الجوانب الثقافيّة، حيث عيّن خمسة أبعادٍ مشتركةٍ بين المجتمعات البشريّة، هي: حدود السلطة، الرؤية الاجتماعيّة والرؤية الفرديّة، التوجّه الأُنثويّ والتوجّه الرُّجوليّ، اجتناب الإبهام، الستراتيجيّة قصيرة الأمد وبعيدة الأمد؛ إذ يمكن من خلال هذه الأبعاد تحديد الجوانب الثقافيّة المشتركة والمختلفة بين المجتمعات معاً. ونظراً لأهميّة هذا الموضوع في التخطيط الثقافيّ ونظراً لعدم وجود دراساتٍ إسلاميّةٍ وافيةٍ في هذا المضمار، يسعى الكاتب في هذه المقالة إلى بيان كلّ واحدٍ من هذه الأبعاد في المجتمع العالميّ بعد ظهور المصلح العظيم والذي ستتجلّى فيه جميع المبادئ الإسلاميّة وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ. وهذه الدراسة من شأنها أن تكون أساساً لدراساتٍ ثقافيّةٍ وبرامج يعتمد عليها في هذا المضمار، حيث تتمحور المقالة على قضيّة حدود السّلطة.

مفردات البحث: الثّقافة، الثّقافة الوطنيّة، الثّقافة الإسلاميّة، المجتمع المهدويّ، حدود السّلطة.

 

 

التّرغيب في القرآن الكريم ودوره في خلق الدّافع لدى الإنسان

عبد الرّحيم أخلاقيّ

الخلاصة

اتّبع القرآن الكريم أساليب متنوّعةً لزرع الرّغبة بالوصول إلى الهدف المنشود ومعرفة الطّريق الصحيح في نفس الإنسان، وبالتّالي التمتّع بحياةٍ طيّبةٍ. ومن تلك الأساليب التشويقيّة التي يزخر بها كتاب الله تعالى لبلوغ الإنسان هدفه السّامي، هو أُسلوب التّرغيب. فالأساليب التشويقيّة فيه كثيرةٌ ومختلفةٌ سواء من ناحيّة العبارات والمفردات المستعملة أم من ناحية مدح المتّقين والثّناء عليهم أم من ناحية الثّواب العظيم الذي ينتظرهم، وما إلى ذلك من متعلّقات ذات صلةٍ بتحفيز العبد على فعل الخير. أمّا الجانب المشترك بين جميع هذه القضايا والذي تمّ بيانه بأساليب مختلفةٍ فيكمن في إيجاد الدّافع لدى المخاطب، إذ يتناول الكاتب بيان هذا الأُمور اعتماداً على مفاهيم القرآن الكريم وذلك بأُسلوبٍ تحليليٍّ نظريٍّ.

مفردات البحث: خلق الدّافع، الدّافع، التّرغيب، الأُسلوب.

 

 

التدرّج في التَّقنين للنّظام الإداريّ الإسلاميّ،
في رحاب دستور الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران

مجتبى درودي

الخلاصة

يمكن القول إنّ النّظام السّياسيّ في الإسلام هو الأساس في النّظام الإداريّ للبلاد، وذلك لأنّه في عصر الغيبة لا بدّ وأن يكون مستنداً إلى نظريّة ولاية الفقيه ويجب أن ينال شرعيّة جميع أركانه بأمرٍ من الوليّ الفقيه. فهذا الارتباط المتبادل لا يترسّخ إلا إذا انسجم النّظام الإداريّ للبلاد مع النّظام السّياسيّ في الإسلام وأُدير تحت إشرافه. أمّا النّظام الإداري في الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران فيستند إلى هذه النّظريّة، ونلاحظ أنّه في بعض الأحيان تطرأ بعض الأزمات بسبب عدم التّناسق بين هذين النّظامين في مجال إدارة البلاد، لذلك قام الكاتب في هذه المقالة ببيان التدرّج في تدوين القوانين للنّظام الإداري في البلد الإسلاميّ وذلك بأُسلوبٍ تفسيريٍّ اعتماداً على القرآن الكريم والأحاديث ودستور الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.

مفردات البحث: القانون، النّظام الإداريّ، الدّستور، الربوبيّة التّكوينيّة، الربوبيّة التشريعيّة.


خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم و طالب دكتوراه في فرع الإدارة – معهد الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث.

R.rahimi42@yahoo.com الوصول: 28/2/1432 ـ القبول: 28/7/1432

خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم و طالب دكتوراه في فرع الإدارة ـ معهد الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث

Gafari@gabas.net الوصول: 3/6/1432 ـ القبول: 10/9/1432

خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم و طالب دكتوراه في فرع الإدارة ـ معهد الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث

Manteghi@qabas.net الوصول: 27/5/1432 ـ القبول: 13/9/1432

خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم و طالب دكتوراه في فرع الإدارة ـ معهد الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث.

Naderi@qabas.net الوصول: 3/7/1432 ـ القبول: 12/9/1432

خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم و اخصائي في المديريت.

Vahid.oghi@gmail.com الوصول: 23/5/1432 ـ القبول: 1/8/1432

خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم و اخصائي في المديريت.

Eakhlagi@yahoo.com الوصول: 7/6/1432 ـ القبول: 4/8/1432

خرّيج من الحوزة العلميّة في مدينة قم و طالب دكتوراه في فرع الإدارة ـ معهد الإمام الخميني(ره) للتعليم والأبحاث

Nashrieh@qabas.net الوصول: 20/7/1432 ـ القبول: 30/9/1432